من أجل مساندة واقعية ورؤى تقترب من التنفيذ عقدت دائرة العلاقات العامة في هيئة الإعلام والاتصالات في مقرها ببغداد يوم الثلاثاء ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢١ جلسة تخصصية حملت عنوان (الإعلام شريك أساس في رصد مظاهر الفساد) بالتعاون والتنسيق مع دائرة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية في هيئة النزاهة الاتحادية ومؤسسة همم للخطاب الإعلامي والتنمية البشرية وبحضور شخصيات أكاديمية وخبراء وإعلاميين متخصصين في هذا المجال.
أدارت الجلسة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة همم للخطاب الإعلامي والتنمية البشرية د. ندى العابدي التي شكرت في بداية حديثها هيئة الإعلام والاتصالات لعقد مثل هذه الجلسات، مشيرة الى أهمية دور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على قضايا ومظاهر الفساد والاسهام في معالجتها وفضح الفاسدين بالاعتماد على الوثائق والأدلة وتقديمها للجهات ذات العلاقة بعيدا عن التسقيط السياسي والاتهامات الكيدية، وتضافر جهود وسائل الإعلام المختلفة وأفراد المجتمع ومؤسساته كافة للمساهمة في مكافحة الفساد بجميع صوره وأشكاله.
بدورها اكدت المستشار القانوني في هيئة النزاهة منال فايق على ضرورة تعزيز قيم النزاهة والشفافية و إبراز دور الإعلام في توعية وتعزيز سلوك المجتمع تجاه قضايا الفساد وبما يسهم في الحفاظ على المال العام ويعزز من سلطة الإعلام ودوره المهم والحيوي في توجيه الرأي العام وتنويره تجاه قضايا الفساد للحد منها ومحاسبة مرتكبيها وفق القوانين والتشريعات النافذة.
من جانبه استعرض مسؤول المكتب الإعلامي في هيئة الإعلام والاتصالات احمد العنزي نماذج من المحتوى الإعلامي لبعض وسائل الإعلام، موضحا مآلات الرسائل الاتصالية التي قد تؤخذ مقياسا لتحديد مؤشر مدركات الفساد ما يؤثر سلبا على ترتيب العراق ضمن البلدان الـ(١٨٠) التي تشير اليها منظمة الشفافية الدولية سنويا.
وشهدت الندوة العديد من المداخلات والنقاشات المستفيضة من قبل الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الإعلام والقانون وقضايا النزاهة بما يعزز من دور وسائل الإعلام في التعامل مع ملفات وقضايا الفساد بمهنية وموضوعية.
هيئة الإعلام والاتصالات
المكتب الإعلامي
٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢١









