نظم مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات ندوة حوارية بعنوان (تكنولوجيا المعلومات.. آفاق واسعة وخدمات حياتية).
وأكد المشاركون بالندوة على أهمية تكنولوجيا المعلومات والتطورات الرقمية المتسارعة في الاستخدامات اليومية إن كان على مستوى الفرد أو المؤسسات والدوائر الحكومية.
من جهته، أشار رئيس مجلس المفوضين المهندس بسام سالم حسين إلى أهمية تكنولوجيا المعلومات في تفاصيل الحياة، وتسيير الأمور العامة والخاصة ودخولها في أدق تفاصيل الحياة اليومية”.
وأوضح أن المجلس بصدد دراسة لوائح خاصة بهذا القطاع الحيوي والمهم، لأجل إشاعة استخدام أدواته المتطورة من قبل الجميع.
وأكد حسين، ضرورة إيجاد بيئة خاصة للنهوض بقطاع تكنولوجيا المعلومات والعمل على توسيع استخدامها، منوها الى أن مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات ماضٍ في وضع اللبنات الأولى لتأسيس قاعدة وبنى تحتية لأجل التماشي مع التطورات والمفاهيم الحديثة في هذا القطاع المهم.
وتطرق رئيس مجلس المفوضين إلى الأمن السيبراني الذي بات في مقدمة اهتمامات العديد من الدول لما يمثله من خطر في حال حدوث أي خرق أو هجوم”.
وبيّن أن المنظومات الدفاعية الحديثة تعتمد على التطور الإلكتروني وتحديث قنوات الاتصال والتواصل التي تعتمد هي الأخرى بشكل تام على تكنولوجيا المعلومات.
وفي سياق ذلك، تطرق عضو مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات المهندس عادل سلمان الذهبي إلى أدوات تكنولوجيا المعلومات المتطورة وأهميتها البالغة في الحياة الإنسانية بعد الثورة الصناعية، منوها إلى التطور المتسارع بهذا الشأن والتحديث الدائم لأنظمة الاتصالات والتقنيات حتى باتت تكنولوجيا المعلومات بمثابة العمود الفقري في العصر المتطور الذي دخله العالم.
وأشار الذهبي إلى دور تكنولوجيا المعلومات في زمن جائحة كورونا مع فرض إجراءات التباعد والغلق لتزداد الحاجة إلى أدوات متطورة في نقل المعلومات والتواصل واستخدام المختبرات في توفير اللقاحات وإجراء الفحوصات إذ سهلت تلك الأدوات الكثير من الجهد والوقت وساهمت في إنفاذ حياة الملايين من البشر”.
وأوضح أن الجائحة فرضت علينا أساليب عيش جديدة لكن بتكنولوجيا المعلومات استطاع العالم التعايش مع تلك الظروف، لكن ذلك التعايش حتما يختلف من بلد إلى آخر حسب التطور في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأشار عضو مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات عادل الذهبي إلى دخول العالم في مرحلة جديدة تلعب فيها هجمات الفضاء السيبراني دورا أساسيا سواء في تعظيم القوة أو الاستحواذ على عناصرها الأساسية.
وأكمل أن التفوق والتسابق المحموم للسيطرة على هذا الفضاء أصبح يشكل عنصرا حيويا لأمن الدول وبات اﻟﻨظﺎم اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ اﻟﯿوم يواجه أحد أﻛﺒر اﻟﺘﺤديات اﻟﺨطرة في مجال الأمن السيبراني الذي يمكن لهجمة واحدة عن بُعد شل أي قطاع حيوي.
وشارك في المحور الأول من الندوة عضو مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات عبد العظيم محمد صالح والتدريسي في كلية الهندسة وعضو المكتب الاستشاري لنظم المعلومات في جامعة بغداد عمار التميمي حيث أكد صالح على أهمية إشاعة مفاهيم تكنولوجيا المعلومات إذ يمكن من خلالها إجراء العديد من التطورات والتحديثات المهمة في المجتمع والمؤسسات العامة والخاصة، وذلك من خلال المتابعة والمراقبة وتحديث قواعد البيانات لكل فرد ومؤسسة”.
ولفت إلى ان أهمية تكنولوجيا المعلومات تكمن في تكلفتها البسيطة قياسا بما تنجزه من أعمال ومهام في فترة قياسية تختصر الكثير من الوقت والجهد، ما يسرع من عجلة الإنتاج والتقدم.
وذكر عضو مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات أن تكنولوجيا المعلومات حسنة في حياة الإنسان في البلدان التي استخدمتها بشكل صحيح وسليم مستندة إلى بنى تحتية متطورة، ومجتمع متحضر يؤمن بالعلم والتطور، مشيرا إلى أن مجلس المفوضين يعمل منذ فترة على تطوير وإقرار عدد من اللوائح والتوجيهات في قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي بات يحظى بالاهتمام المستحق من قبل أعضاء المجلس.
فيما بين عمار التميمي في مداخلته المعنونة (واقع التحول الرقمي في مؤسسات الدولة العراقية ) أن مفهوم التحول الرقمي في مؤسسات الدولة يعتمد على المرور بثلاثة مساقات من تطوير المستخدم والبيئة الرقمية والأنظمة الإدارية، متابعا، والتدرج بثلاث مراحل هي تصميم الهيكلة الجديدة للنظام الإلكتروني وتحليل البيانات ومن ثم مرحلة الرقمنة النهائية.
وبشأن عقبات التحول الرقمي والحلول أوضح التميمي أن العقبات الواردة لتحقيق الهدف هي التطوير غير المتكامل وانعدام الثقة بالأنظمة الإلكترونية ومقاومة التغيير، مشيراً إلى ان الحلول المقترحة في مقدمتها إطلاق مشروع وطني استراتيجي للتحويل الرقمي وإشاعة الثقافة الالكترونية وطمأنة الموظفين أن وظائفهم قائمة ولن تتأثر في حال تم التحول الرقمي المطلوب في شتى الصعد ومنها التعليم الإلكتروني.
إلى ذلك، أشار عضو مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات محمد الاسدي إلى أهمية وضرورة العمل على ايجاد آلية التحول الرقمي في مؤسسات الدولة، موضحا أن هذا الموضوع سيطرح في الفترة المقبلة لأغراض وضع اللبنة الأولى لهذا التحوال الذي بات حاجة ماسة للمواطن والموظف.
وقدم المحور الثاني من الندوة مسؤول شعبة أمن المعلومات في دائرة تكنولوجيا المعلومات في هيئة الإعلام والاتصالات عامر عبود مطر من خلال برزنتيشن حول (بيانات المؤسسات وتأمين الشبكة الداخلية) حيث استعرض فيه أهم المفاصل في هذا التأمين وحماية البيانات وكيفية صد أي هجمات أو خروقات يمكن أن تحدث، فضلا عن وضع أطواق حماية ضد أي حدث طارئ أو محاولة اختراق، واستخدام الأجهزة الحديثة بهذا الشأن.
كما قدم مسؤول شعبة جمع وتحليل البيانات / قسم البرامج في دائرة تكنولوجيا المعلومات في هيئة الإعلام والاتصالات علي جميل هاشم استعراضا بعنوانThe intrnet of things) ) تناول خلاله انترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي الموجود في الأجهزة الحديثة المستخدمة في الحياة اليومية في البيت والجامعة والدائرة والمشفى والحقل والمصنع وبقية القطاعات الاخرى.
كما تناول اهمية إنترنت الأشياء في تسهيل الممارسات اليومية وأهمية تمكين الجميع من الاستفادة من إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.
مجلس مفوضي
هيئة الإعلام والاتصالات
٧ كانون الأول ٢٠٢١








