نظم قسم تمكين المرأة في هيئة الإعلام والاتصالات ندوة حوارية تحت شعار (معاً لمجتمع خالٍ من العنف) لمناقشة (الصورة النمطية للمراة المعنفة.. رؤى ومعالجات) بحضور عدة جهات حكومية وباحثين اكاديميين ومنظمات مجتمع مدني.جرى افتتاح الندوة بكلمة ترحيبية قدمها مسؤول المكتب الإعلامي احمد العنزي، حيث قال ان هيئة الإعلام والاتصالات اولت اهمية بالغة لموضوع العنف ضد المرأة وعلى المستويين التشريعي والتنفيذي عبر التمكين الإعلامي والسياسي للمرأة المرشحة.مضيفا ان الوضع العام يحتم على الإعلام ان يأخذ على عاتقه مهمة نقل صور حقيقية للعنف المسلط ضد الاسرة وابراز تدرجاته والتعريف بخطورته والاضرار الناجمة عنه بتضافر جميع الجهود.بدورها اكدت مدير عام دائرة تمكين المرأة في الامانة العامة لمجلس الوزراء د. يسرى العلاق ان دائرتها عملت وبشكل جدي على اعداد وتبني خطط استراتيجية مستقاة من توجيهات مجلس الامن الدولي، كما جرى ايلاء الملف القانوني الخاص بالمرأة اهمية كبيرة حيث عُدلت العديد من القوانين الخاصة بايجاد المساواة بين الرجل والمرأة في القانون.مستطردة انه جرى التفاهم بشكل موسع مع مجلس القضاء الاعلى لاطلاق محاكم تختص بقضايا الاسرة في اغلب مناطق البلاد، لضمان التدقيق بشكل كبير في تلك القضايا الحساسة.وشهدت الندوة طرح العديد من الاوراق البحثية التي قدمها متخصصون في مجالات علم الاجتماع والإعلام والمجتمع المدني ، ناقشت الموضوع من كل جوانبه وانعكاساته وما يترتب على القطاعات المختلفة من تبني نشاطات وخطط للحد من العنف ضد المرأة.وناقشت الاوراق البحثية المواضيع المرتبطة بالعنف ضد المرأة، حيث قدم أ. د. عدنان ياسين ورقة بحثية حول العنف المبني على النوع الاجتماعي/ جدل التكافؤ والتميز، بينما قدمت عضوة مجلس الامناء في شبكة الإعلام العراقي د. مارلين عويش ورقة بحثية ركزت على الصورة النمطية للمرأة في وسائل الإعلام، الى ذلك قدمت السيدة زينب الغرابي ورقة بحثية عن تعريف العنف والعنف القائم على النوع الاجتماعي وافضت الى مقترحات ومعالجات عديدة.
هيئة الإعلام والاتصالات
المكتب الإعلامي
١٣ كانون الاول ٢٠٢١








